مدريد (ECS) – نفى مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشكل قاطع التقارير التي تداولتها عدة وسائل إعلام أمريكية، والتي زعمت أنه يسعى إلى تولي منصب سفير الولايات المتحدة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي منشور مقتضب على منصة “إكس”، رفض بولس هذه الأنباء، مؤكداً أنه لا يعتزم مغادرة مهامه الحالية داخل الإدارة الأمريكية.
وقال: “تتداول وسائل الإعلام شائعات كاذبة تزعم أنني أسعى للحصول على منصب سفير. لن أذهب إلى أي مكان.”
وأكد مستشار ترامب لشؤون أفريقيا أنه يعتبر العمل تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب بصفته كبيراً للمستشارين “شرفاً وامتيازاً”، مشيراً إلى أنه يواصل العمل على دعم مبادرات السلام التي تتبناها الإدارة الأمريكية في أفريقيا والعالم العربي.
وأضاف: “ما زلت ملتزماً بالكامل بهذه المسؤولية، من خلال المساهمة في حل النزاعات، والمساعدة في إنقاذ الأرواح، وتعزيز الازدهار في العديد من المناطق.”
واختتم بولس تصريحاته بوصف التقارير التي تحدثت عن احتمال انتقاله إلى منصب دبلوماسي بأنها لا تستند إلى أي أساس.
وقال: “أي ادعاء بخلاف ذلك يستند إلى تكهنات غير دقيقة أو معلومات مضللة متعمدة. هذه المزاعم غير صحيحة وكاذبة تماماً.”
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، كان يُتداول اسمه لتولي منصب سفير الولايات المتحدة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويأتي تداول هذه الأنباء في وقت يرى فيه عدد من المراقبين أنها تعكس محدودية التقدم الذي أحرزه بولس في عدد من الملفات الإقليمية التي أشرف عليها، وفي مقدمتها نزاع الصحراء الغربية، إلى جانب الأزمتين الليبية والسودانية، حيث لم تسجل حتى الآن نتائج ملموسة على أرض الواقع.
دعم الصحافة الحرة
إن كرمكم يمكّننا من النهوض بمهمتنا والعمل من أجل مستقبل أفضل للجميع.
تركز حملتنا على تعزيز العدالة والسلام وحقوق الإنسان في الصحراء الغربية. نحن نؤمن بشدة بأهمية فهم أصل هذا النزاع وتعقيداته حتى نتمكن من معالجته بفعالية والعمل على إيجاد حل يحترم حقوق وكرامة جميع الأطراف المعنية.
إن كرمكم ودعمكم ضروريان لعملنا.
بمساعدتكم، يمكننا أن نرفع أصواتنا ونرفع الوعي بالوضع في الصحراء الغربية ونقدم المساعدة الإنسانية لمن يحتاجها وندعو إلى حل سلمي وعادل للنزاع.