back to top
27 يونيو 2026

ارتفاع الهجمات في الصحراء الغربية بنسبة 6% وجبهة البوليساريو تؤكد أن القوات المغربية تكبدت أكبر خسائرها

تابع القراءة

تتواصل هجمات الجيش الصحراوي على المنشآت والقواعد العسكرية المغربية في منطقة الفرسية شمالاً، وفي قطاع أم دريكَة جنوباً.

بئر لحلو (الجمهورية الصحراوية) – تواصل وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، لليوم الثالث على التوالي، هجماتها على مواقع وتمركزات قوات الاحتلال المغربية على طول “جدار العار”، متسببة في خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الجيش المغربي، وفقاً لما أعلنته وكالة الأنباء الصحراوية (SPS).

الصحراء الغربية: تعثر المسار التفاوضي وإصرار جبهة البوليساريو على الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي

وتتركز حالياً المواجهات في منطقة الفرسية شمال الصحراء الغربية، حيث تسعى جبهة البوليساريو إلى تحييد منظومة الرادارات المغربية المنتشرة في المنطقة، إذ إن تدميرها من شأنه أن يتيح للوحدات الصحراوية تطويق المواقع المغربية التي تضم عدة قواعد عسكرية ومنصات متنقلة لتشغيل الطائرات المسيّرة.

وبهذه العمليات، ارتفع عدد الهجمات في الصحراء الغربية بنسبة 6% مقارنة بالنصف الثاني من العام الماضي. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة العسكرية جاءت عقب زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا.

وفي هذا السياق، نفذت وحدات من جيش التحرير الشعبي الصحراوي، ظهر يوم الأربعاء 24 يونيو/حزيران 2026، قصفاً مركزاً استهدف قواعد وتحصينات القوات المغربية في منطقة كَرارة أشديدة بقطاع الفرسية، وذلك وفقاً لبيان صادر عن وزارة الدفاع.

الرباط تستخدم السفير الأمريكي في المغرب لأغراض دعائية لعرقلة المفاوضات الجارية حول الصحراء الغربية المحتلة

وأكدت القوات الصحراوية المنتشرة في الجبهة، بحسب آخر بيان لوزارة الدفاع، أنها تمكنت من صد الهجمات المغربية وإلحاق خسائر كبيرة في صفوف القوات المغربية. وتُعد منطقة الفرسية، الواقعة شمال الأراضي الصحراوية المحتلة، ذات أهمية استراتيجية كبيرة للطرفين، ولا سيما بسبب ارتباطها بمنطقتي المحبس والسمارة.

وتقوم التكتيكات الصحراوية على اختبار خط الدفاع الأول للقوات المغربية من خلال هجمات متواصلة بهدف فتح ثغرة تسمح بشن هجوم واسع.

وفي هذا الإطار، نفذت وحدات متقدمة من جيش التحرير الشعبي الصحراوي، صباح الخميس 25 يونيو/حزيران 2026، قصفاً مركزاً استهدف القواعد والتحصينات المغربية في منطقة الفيعيين بقطاع الفرسية، مما ألحق أضراراً جسيمة بمواقع الاحتلال وأسفر عن خسائر كبيرة في صفوف القوات المغربية.

هجمات جديدة في قطاع أم دريكة جنوب الصحراء الغربية

تواصل وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي استهداف مواقع وتحصينات الجيش المغربي على طول الجدار، في إطار الحملة العسكرية الجارية.

وضمن عمليات الاستنزاف، نفذ المقاتلون الصحراويون فجر الجمعة 26 يونيو/حزيران 2026 هجوماً دقيقاً استهدف راداراً مخصصاً للمراقبة والإنذار المبكر في منطقة طارف عبدة بقطاع أم دريكة. كما نفذت وحدات القتال الصحراوية، مساء الخميس، قصفاً دقيقاً استهدف مقر قيادة إحدى وحدات الجيش المغربي في القطاع نفسه، محققة إصابات مباشرة في الهدف.

دعم الصحافة الحرة

إن كرمكم يمكّننا من النهوض بمهمتنا والعمل من أجل مستقبل أفضل للجميع.

تركز حملتنا على تعزيز العدالة والسلام وحقوق الإنسان في الصحراء الغربية. نحن نؤمن بشدة بأهمية فهم أصل هذا النزاع وتعقيداته حتى نتمكن من معالجته بفعالية والعمل على إيجاد حل يحترم حقوق وكرامة جميع الأطراف المعنية.

إن كرمكم ودعمكم ضروريان لعملنا.
بمساعدتكم، يمكننا أن نرفع أصواتنا ونرفع الوعي بالوضع في الصحراء الغربية ونقدم المساعدة الإنسانية لمن يحتاجها وندعو إلى حل سلمي وعادل للنزاع.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع القراءة

آخر الأخبار