مدريد.- اعتُبرت تصريحات السفير الأمريكي الجديد لدى المغرب، ديوك بوكان، مؤشرا على تعثر مسار المفاوضات المتعلقة بقضية الصحراء الغربية، التي ترعاها الولايات المتحدة والأمم المتحدة، بعد تجديده دعم واشنطن لمقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره “حلا جادا وذا مصداقية وواقعيا”.
خبير موريتاني: القضية الصحراوية تدخل منعطفاً جديداً.. و الرهان على المفاوضات
وأكد بوكان، في منشور على منصة “إكس”، استمرار التزام الولايات المتحدة بالموقف الذي تبنته منذ عام 2020، عقب اعتراف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.
وأشار الدبلوماسي الأمريكي إلى أن “أعمال العنف الأخيرة التي قامت بها البوليساريو أثارت إدانة دولية واسعة ”، معتبرا أن “استمرار رفض الجبهة الانخراط بجدية في مستقبل الشعب الصحراوي يهدد التقدم في هذه المرحلة”.
كما أوضح أنه أجرى مباحثات مع رئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، ألكسندر إيفانكو، مؤكدا أن بلاده ما تزال تدعم “حلا سلميا من خلال مقترح الحكم الذاتي المغربي”، وأن “السلام يتطلب أطرافا مستعدة للتفاوض من أجل مستقبل أفضل”.
لقاء مرتقب بين الرباط و جبهة البوليساريو تمهيداً لمفاوضات بشأن الصحراء الغربية برعاية أمريكية