مدريد (ECS) – في غياب سردية متجددة، أصبحت الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية شبه غائبة عن الفضاء الإعلامي والدبلوماسي الدولي، وهو الفراغ الذي استغله المغرب منذ التسعينيات لترسيخ ونشر سرديته حول الصحراء الغربية بشكل مؤسسي ومتواصل. ومع أن الحق القانوني والسياسي يقف إلى جانب الصحراويين، فإن خطاب القانون الدولي مطالب اليوم بالتطور لمواكبة القضايا العالمية الجديدة، واستقطاب أصوات جديدة، تشمل التغير المناخي، والهجرة، والمساواة بين الجنسين، والأمن الإقليمي، وحقوق الإنسان، وملف الشباب الصحراوي الذي يشكل أكثر من 60% من سكان المخيمات وأقاليم الصحراء المحتلة.
وزارة الخارجية الصحراوية: فشل بنيوي و استراتيجي في إدارة الجالية والبعثات الدبلوماسية