افتتاحية
مدريد (ECS).— مبدئياً، من حقّ المواطن الصحراوي الاطلاع على حصيلة أداء إحدى أهم الوزارات في منظومة الدولة الصحراوية منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، أي وزارة الشؤون الخارجية، التي ظلّت، على امتداد ما يقارب أربعة عقود، تعاني من اختلالات بنيوية حالت دون اضطلاعها الكامل بدورها المفترض بوصفها الرافعة الأساسية لترسيخ الشرعية الدولية لقضية شعب ما زال يطالب بحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير و الإستقلال.
الحنكة السياسية من غزة إلى «الرّابّوني»: المرونة الذكية كإستراتيجية لإدارة الصراع